تغذيةفيتامينات ومعادن

اين يوجد فيتامين ج

فيتامين ج له مكانة استثنائية كأحد أقوى مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من التلف والشيخوخة المبكرة. ورغم أهميته الحيوية لعمل الجهاز المناعي وامتصاص الحديد، فإن الجسم البشري يعتمد كلياً على ما نستهلكه في غذائنا اليومي لتأمين حاجته منه.

مصادر الحصول علي فيتامين ج

يمكن الحصول على من العديد من المصادر الغذائية، ونذكر منها الآتي

  • الجوافة
    الجوافة، فالحبة الواحدة منها تحتوي على 125 ملغ من فيتامين سي، أي 138% من قيمة الاحتياج اليوم
  • الحمضيات
    مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، واليوسفي.
  • الكيوي:
    تحتوي حبة الكيوي المتوسطة على نسبة عالية جداً تلبي الاحتياج اليومي.
  • الفراولة والتوت
    مثل الفراولة، التوت الأسود، والتوت الأزرق.
  • الفواكه الاستوائية:
    مثل البابايا، المانجو، والأناناس.
  • البقدونس
    يُعدّ البقدونس من الأعشاب المنخفضة بالسعرات الحراريّة، كما أنه غنيٌّ بالعديد من الفيتامينات، مثل: فيتامين ج؛ حيثُ إنّ الكوب الواحد من البقدونس يحتوي على 80 مليغراما
  • السبانخ
    يُوفر الكوبُ الواحد من السبانخ المُقطع 195 مليغراماً من فيتامين ج؛ أي ما يعادل 217% من الكمية اليوميّة المُوصى
  • الكرنب
    يحتوي الكرنب على كميّةٍ كبيرةٍ من الألياف والماء التي تساهم بدورها في تعزيز عملية الهضم وتقليل خطر الإمساك، بالإضافة إلى محتواه من الكالسيوم، وفيتامين ك، والحديد، وفيتامين ج؛
  • البروكلي
    يحتوي الكوبُ الواحدُ من البروكلي المقطع على 81 مليغراماً من فيتامين ج أي بما يُعادل 90% من الكمية اليومية المُوصى باستهلاكها منه، كما يحتوي البروكلي على فيتامين ك الذي يساهم في تخثر الدم، ويُعدُّ مصدراً جيداً للألياف، والفولات، والبوتاسيوم

أنواع فيتامين ج

يتوفر فيتامين ج كمكمّلٍ غذائيٍّ وحده أو مع عناصر غذائيّةٍ أخرى، وهناك عدة أشكال فـيتامين ج في المكملات، وليس هناك فرقٌ بين هذه الأشكال في فوائدها للجسم، ونذكر من هذه الأشكال ما يأتي

  • حمض الأسكوربيك: والذي يتوفر في مكملات فـيتامين ج عادةً.
  • أسكوربات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium ascorbate).
  • أسكوربات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium ascorbate)
  • حمض الأسكوربيك مع مركبات البيوفلافونويد (بالإنجليزية: Bioflavonoids).

فوائد فيتامين ج

إليك أبرز الفوائد الصحية المثبتة علمياً لـفيتامين ج:

تعزيز جهاز المناعة

  • إنتاج خلايا الدم البيضاء: يحفز فـيتامين ج إنتاج خلايا الدم البيضاء (مثل الخلايا الليمفاوية) التي تساعد الجسم على محاربة العدوى والالتهابات.
  • تقليل مدة نزلات البرد: رغم أنه قد لا يمنع الإصابة بنزلات البرد تماماً، إلا أن الدراسات تشير إلى أن تناوله بانتظام يقلل من شدة الأعراض ويسرع الشفاء.

مضاد قوي للأكسدة

  • محاربة الجذور الحرة:
    يحمي الخلايا من التلف الذي تسببه الجزيئات الضارة المعروفة بالجذور الحرة، والتي يرتبط تراكمها بالإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان

تحسين امتصاص الحديد

  • الوقاية من فقر الدم: يساعد فـيتامين ج في تحويل الحديد النباتي (غير الهيمي) – وهو نوع صعب الامتصاص موجود في الأطعمة مثل السبانخ والبقوليات – إلى شكل يسهل على الأمعاء امتصاصه، مما يقلل من خطر الإصابة بـ “أنيميا نقص الحديد”.: يُعد فيتامين ج عنصراً أساسياً لإنتاج
  • الكولاجين وهو البروتين المسؤول عن مرونة الجلد، تأخير ظهور التجاعيد، وتسريع التئام الجروح والحروق.

حماية صحة القلب والأوعية الدموية

  • تنظيم ضغط الدم: تشير بعض الدراسات إلى أن فـيتامين ج يساعد في إرخاء الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب، مما قد يساهم في خفض مستويات ضغط الدم المرتفع.
  • تقليل الكوليسترول: يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهي عوامل خطورة رئيسية لأمراض القلب.

حماية الذاكرة والقدرات الإدراكية مع التقدم في العمر

  1. دعم الجهاز العصبي: بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، يساعد فـيتامين ج في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي بالقرب من الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على قوة الذاكرة والوقاية من الخرف.

شاهد ايضا: نقص فيتامين د

نصائح مهمه للحفاظ علي فيتامين ج

أثره بالحرارة:فيتامين ج حساس جداً للحرارة والضوء، لذايُفضل تناول الخضار والفواكه طازجة (نيئة) أو مطبوخة على البخار لفترة قصيرة بدلاًمن السلقالطويل الذي يفقدها ال

فيتامين في ماء الطبخ
ينصح بتناول العصائر الطازجة فور عصرها لأن فيتامين ج يتأكسد وتقل قيمته عند تعرضه للهواء لفترة طويلة

  • الحمضيات: الليمون (77 ملغ/100غ)، عصير البرتقال (124 ملغ/250 مل)، والجريب فروت (90 ملغ/ثمرة كاملة) تعد مصادر ممتازة
  • في الحمضيات تعتمد على تركيبه الكيميائي الذي يسمح له بالتبرع بالإلكترونات، مما يعادل الجذور الحرة ويحمي الخلايا
  • : الفلفل الأخضر الحار (242 ملغ/100غ) الفلفل الأصفر الحلو (183 ملغ/100غ) يوفران كميات كبيرة من فيتامين ج. الفلفل الأحمر الحلو يمد الجسم بـ 384% من الاحتياجات اليومية. 
  • اذا الفلفل غني بفيتامين ج؟ يرجع ذلك إلى تركيبه الجيني الذي يعزز إنتاج وتخزين هذا الفيتامين.الزعتر: يحتوي على ثلاثة أضعاف فيتامين ج الموجود في البرتقال (45 ملغ/28غ). كيف يستطيع الزعتر تخزين هذه الكمية الكبيرة؟ يعتقد أن ذلك مرتبط بآليات دفاع النبات ضد الإجهاد التأكسدي.

نقص فيتامين ج

يُعرف نقص فيتامين ج في الجسم باسم الأسقربوط (Scurvy). وغالباً ما يُصاب البالغون به نتيجة اتباع نظام غذائي سيء يفتقر إلى الفواكه والخضراوات.

ونظراً لأن هذا الفيتامين ضروري لإنتاج الكولاجين وامتصاص الحديد، فإن نقصه يؤدي إلى:

  • الإصابة بفقر الدم: بسبب ضعف امتصاص الحديد.
  • تلف الأنسجة: جراء عدم إنتاج ما يكفي من الكولاجين.

أعراض نقص فيتامين ج

تبدأ الأعراض بالظهور عادةً بعد 8 إلى 12 أسبوعاً من النقص، وتتطور على النحو التالي:

الأعراض الأولية:

  • فقدان الشهية والوزن.
  • الشعور بالتعب والخمول والتهيج.

الأعراض المتقدمة (تظهر خلال 1 إلى 3 أشهر):

  • آلام في العضلات والعظام.
  • الوذمة (Edema): وهي انتفاخ الأعضاء نتيجة تجمع السوائل بداخلها.
  • نزيف حاد تحت الجلد يظهر على شكل بقع حمراء صغيرة.
  • ضيق في التنفس وتغير في المزاج والإصابة بالاكتئاب.
  • مشاكل في الشعر، بالإضافة إلى أمراض اللثة وفقدان الأسنان.

حالات تزيد فيها حاجة الجسم لفيتامين ج

تزداد حاجة الجسم اليومية لهذا الفيتامين في بعض الظروف الصحية والخاصة، ومنها:

  • الحمى والاضطرابات الالتهابية (خاصة الإسهال).
  • فقدان حمض المعدة.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • التدخين.
  • نقص الحديد أو نقص البروتين.
  • العمليات الجراحية والحروق.

جرعة فيتامين ج

الجرعة الموصى بها من فيتامين ج هي كالتالي:

  • البالغون 19 عامًا أو أكبر:
    هي 90 ملليجرامًا يوميًا للرجال و75 ملليجرامًا للنساء.
  • حالات الحمل والرضاعة:
  • تزيد الجرعة إلى 85 ملليجرامًا للحامل و120 ملليجرامًا للمرضع.
  • المدخنون:
    يوصى بزيادة 35 ملليجرامًا إضافية على الجرعة المعتادة.</li>
  • الحد الأقصى الآمن: 2000 ملليجرام يوميًا، وهناك بعض التوصيات التي تشير إلى أن تناول 500 ملليغرام يوميًا كافٍ، وعلى أية حال، لا يخزن الجسم فيتامين سي، لذا فإن الجرعة الزائدة ليست مصدر قلق، ولكن لا يزال من المهم عدم تجاوز الحد الأقصى لتجنب اضطراب المعدة والإسهال.

أشكال مكمّلات فيتامين ج

تتوفر مكملات فيتامين ج (فيتامين سي) في الأسواق بعدة أشكال صيدلانية وكيميائية لتناسب مختلف الاحتياجات والتفضيلات، وكذلك لتفادي بعض الأعراض الجانبية مثل اضطرابات المعدة.

إليك أبرز أشكال مكملات فـيتامين ج الشائعة:

أولاً: الأشكال الكيميائية (التركيبية)

هو الشكل النقي والأكثر شيوعاً وفحساً في الدراسات العلمية. يتميز بامتصاصه العالي وسعره الاقتصادي، لكنه قد يكون حمضياً وقاسياً نوعاً ما على الأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة أو ارتجاع المريء.

  • الأسكوربات المخففة أو المنظمة (Buffered Vitamin C):
    في هذا الشكل، يتم ربط حمض الأسكوربيك بمعادن معينة لتقليل حموضته وجعله لطيفاً على الجهاز الهضمي. ومن أشهرها:
  • أسكوربات الصوديوم.
  • أسكوربات الكالسيوم.
  • أسكوربات المغنيسيوم
  • فيتامين ج مع البيوفلافونويدز (Vitamin C with Bioflavonoids):
    يُضاف إليه مركبات نباتية مضادة للأكسدة (توجد طبيعياً في الحمضيات) بهدف تعزيز امتصاصه ومحاكاة طريقة وجوده في الطبيعة.
    •  

ثانياً: الأشكال الصيدلانية (طريقة التناول)

  • الأقراص والكبسولات التقليدية:
    الشكل الكلاسيكي المقروص الذي يُبلع مع الماء، ويتوفر بجرعات مختلفة (غالباً 500 ملغ أو 1000 ملغ)
  • الأقراص الفوارة:
    تذوب في الماء لتقدم مشروباً فواراً، وهي خيار ممتاز لمن يجدون صعوبة في بلع الحبوب الكبيرة، كما أنها سريعة الامتصاص وتساعد على ترطيب الجسم.
  • أقراص المضغ (Chewable Tablets):
    تتميز بنكهات مستساغة (كالبرتقال أو الفواكه)، لكن يُنصح بغسل الفم بعد تناولها لحماية مينا الأسنان من التأثير الحمضي.
  • المسحوق (Powder):
    مسحوق نقي يمكن خلطه بالماء أو العصائر، ويمتاز بمرونة عالية في تحديد الجرعة المطلوبة وسهولة الاستهلاك بكميات كبيرة.
  • الكبسولات ممتدة المفعول (Time-Release):
    مصممة لتطلق الفيتامين في الجسم ببطء وتدريجياً على مدار عدة ساعات، مما يحافظ على مستويات مستقرة منه في الدم ويقلل من الهدر عبر البول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى